الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
ثم ذم صنيعهم فقال ﴿بئسما اشتروا به أنفسهم﴾ أي بئس ما باعوا به حظ أنفسهم من الثواب بالكفر بالقرآن ﴿بغيا﴾ أي حسدا ﴿أن ينزل الله﴾ أي إنزال الله ﴿من فضله على من يشاء من عباده﴾ وذلك أن كفر اليهود لم يكن من شك ولا اشتباه وإنما كان حسدا حيث صارت النبوة في ولد إسماعيل عليه السلام ﴿فباؤوا﴾ فانصرفوا واحتملوا ﴿بغضب﴾ من الله عليهم لأجل تضييعهم التوراة ﴿على غضب﴾ لكفرهم بالنبي محمد ( ﷺ ) والقرآن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى