تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا﴾ آية١٤
حدثنا أحمد بن سنان، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة أنبأ علي بن زيد، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ﷺ : " إن أول من يكسى حلة من النار إبليس فيضعها على حاجبه ويسحبها خلفه وهو ينادي واثبوراه وذريته خلفه ينادون يا ثبورهم فيقال : لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو بكر النخعي، عن جويبر، عن الضحاك :﴿لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا﴾ فقيل لهم : لا تدعوا بهلاك واحد.
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي حدثني أبي حدثني عمي حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله :﴿لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا﴾ يقول : لا تدعوا اليوم ويلا واحدا.
قوله تعالى :﴿وادعوا ثبورا كثيرا﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو بكير النخعي، عن جويبر، عن الضحاك :﴿وادعوا ثبورا كثيرا﴾ قال : ولكن ادعوا بهلاك كثير.
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة :﴿لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا﴾ أي ويلا كثيرا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى