التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا﴾ تقديره يقال لهم ذلك أو يكون حالهم يقتضي ذلك، وإن لم يكن، ثم قول : وإنما دعوا ثبورا كثيرا لأن عذابهم دائم، فالثبور يتجدد عليهم في كل حين.
تفسير الآية ١٤ من سورة الفرقان من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل