الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿لاَّ تَدْعُواْ﴾ أي يقال لهم ذلك : أو هم أحقاء بأن يقال لهم، وإن لم يكن ثمة قول ومعنى ﴿وادعوا ثُبُوراً كَثِيراً﴾ أنكم وقعتم فيما ليس ثبوركم فيه واحداً، إنما هو ثبور كثير إما لأن العذاب أنواع وألوان كل نوع منها ثبور لشدّته وفظاعته، أو لأنهم كلما نضجت جلودهم بدلوا غيرها، فلا غاية لهلاكهم.