محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
فقال لهم :﴿لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا﴾ لكثرة أنواعه المتوالية. فإن عذاب جهنم ألوان وأفانين. أو كثرته باعتبار تجدد أفراده وإن كان متحدا. أو كثرته كناية عن دوامه. لأن الكثير شأنه ذلك كما قيل في ضده (١) :﴿وفاكهة كثيرة * لا مقطوعة ولا ممنوعة﴾ وقيل : وصف الثبور بالكثرة، لكثرة الدعاء أو المدعو به.
١ (٥٦ الواقعة ٣٢ و ٣٣)..