تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ) أي : اعدل عنا عذاب جهنم.
وقوله :( إن عذابها كان غراما ).
أي : ملحا دائما، وقال أبو عبيدة : هلاكا، ويقال : فلان مغرم بالنساء أي : لا صبر له عنهن، ومنه الغريم لأنه يلازم. وقيل غراما أي : شديدا، قال الأعشى :
وعن محمد بن كعب القرظي قال : طالب الله الكفار بثمن النعمة، فلما عجزوا غرمهم النعمة فبقوا في النار.
وعن الحسن قال : كل غريم يفارق غريمه غير جهنم، فإنها لا تفارق غرماءها أبدا.
وقوله :( إن عذابها كان غراما ).
أي : ملحا دائما، وقال أبو عبيدة : هلاكا، ويقال : فلان مغرم بالنساء أي : لا صبر له عنهن، ومنه الغريم لأنه يلازم. وقيل غراما أي : شديدا، قال الأعشى :
| إن يعاقب يكن غراماً وإن يع | طِ جزيلا فإنه لا يبالي |
وعن الحسن قال : كل غريم يفارق غريمه غير جهنم، فإنها لا تفارق غرماءها أبدا.