تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا شيبان بن فروخ، ثنا أبو الأشهب، عن الحسن في قوله :﴿إن عذابها كان غراما﴾ قال : اعلموا أن كل غريم مفارق غريمه إلا غريم جهنم.
حدثنا أبي، ثنا سعيد بن سليمان الواسطي، ثنا مبارك، عن الحسن :﴿والذين يقولون ربنا اصرف عنا﴾ الآية : قال : كل شيء يصيب ابن آدم يزول عنه وليس بغرام وإنما الغرام اللازم ما دامت السماوات والأرض.
حدثنا أبو زرعة، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب :﴿إن عذابها كان غراما﴾ قال : ما نعموا في الدنيا.
حدثنا أبو زرعة، ثنا عبد الرحيم بن مطرف، ثنا عيسى بن يونس، عن موسى بن عبيدة، أنبأ محمد بن كعب في قول الله :﴿إن عذابها كان غراما﴾ قال : إن الله جل وعز سأل الكفار، عن النعمة فلم يردوها عليه.
حدثنا أبي، ثنا عمرو بن علي، ثنا محمد بن الزبرقان، ثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب في قوله :﴿إن عذابها كان غراما﴾ قال : سألهم، عن النعيم فلم يأتوا به فأغرمهم فأدخلهم النار.
أخبرنا عبد الله بن حماد الطهراني فيما كتب إلي، ثنا عبد الرزاق، ثنا جعفر بن سليمان التيمي قال : سمعته وسألته رجل فقال : يا أبا المعتمر أرأيت قول الله عز وجل :﴿إن عذابها كان غراما﴾ ما الغرام ؟ قال : الله أعلم ثلاثا ثم قال : كل أسير لابد أن يفك أسره يوما أو يموت إلا أسير جهنم فهو الغرام ولا يفك أبدا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى