معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراماً﴾ يعني : ملحاً دائماً، لازماً غير مفارق من عذب به من الكفار، ومنه سمي الغريم لطلبه حقه وإلحاحه على صاحبه وملازمته إياه. قال محمد بن كعب القرظي : سأل الكفار ثمن نعمه فلم يؤدوا فأغرمهم فيه، فبقوا في النار. قال الحسن : كل غريم يفارق غريمه إلا جهنم. والغرام : الشر اللازم، وقيل : غراماً هلاكاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى