كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿غَرَاماً﴾ أي هلاكا. ويقال: عذابا لازما. ومنه فلان مغرم بالنساء إذا كان يحبهن ويلازمهن. ومنه الغريم الذي عليه الدين لأن الدين لازم له. والغريم أيضا: الذي له الدين لأنه يلزم الذي عليه الدين به. وقال الحسن في قوله عز وجل ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً﴾: كل غريم مفارق غريمه إلا النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى