مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿إنَّ عَذَابَها كَانَ غَرَاماً﴾ أي هلاكاً ولزاماً لهم ومنه رجل مغرم بالحب حب النساء من الغرم والدين قال الأعشى :
وقال بشر بن أبي خازم :
أي هلكة.
| فَرْعُ نَيْعٍ يَهتزُّ في غُصن المج | د غَزير النَّدى شديد المِحالِ |
| إن يعاقِب يكن غراماً وإن يع | ط جزيلا فإنه لا يبالي |
| ويومَ النِسار ويوم الجِفا | ر كانوا عذاباً وكانوا غراما |