لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
يجتهدون غاية الاجتهاد، ويستفرغون نهاية الوسع، وعند السؤال ينزلون منزلة العصاة، ويقفون موقف أهل الاعتذار، ويخاطبون بلسان التَنَصُّل كما قيل :
| وما رُمْتُ الدخولَ عليه حتى | حَلَلْتُ محلة العبد الذليل. |