التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم حكى - سبحانه - جانبا من دعائهم إياه. وخوفهم من عقابه، فقال :﴿والذين يَقُولُونَ رَبَّنَا اصرف عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ﴾ بأن تبعده عنا وتبعدنا عنه.
﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً﴾ أى : إن عذابها كان لازما دائما غير مفارق، منه سمى الغريم غريما لملازمته لغريمه، ويقال : فلان مغرم بكذا، إذا كان ملازما لمحبته والتعلق به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى