التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿إن عذابها﴾ وما بعده يحتمل أن يكون من كلامهم أو من كلام الله عز وجل.
﴿كان غراما﴾ أي : هلاكا وخسرانا، وقيل : ملازما.
﴿كان غراما﴾ أي : هلاكا وخسرانا، وقيل : ملازما.
تفسير الآية ٦٥ من سورة الفرقان من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل