الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿غَرَاماً﴾ هلاكاً وخسراناً ملحاً لازماً قال :
وقال :
ومنه : الغريم : لإلحاحه ولزامه. وصفهم بإحياء الليل ساجدين وقائمين، ثم عقبه بذكر دعوتهم هذه، إيذاناً بأنهم مع اجتهادهم خائفون مبتهلون إلى الله [ تعالى ] في صرف العذاب عنهم، كقوله تعالى :﴿والذين يُؤْتُونَ مَا ءاتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: ٦٠].
| وَيَوْمُ النِّسَارِ وَيَوْمُ الْجِفَا | رِكَانَا عَذَاباً وَكَانَا غَرَامَا |
| إنْ يُعَاقِبْ يَكُنْ غَرَاماً وَإنْ يُعْ | طِ جَزِيلاً فَإنَّهُ لا يُبَالِي |