الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿عنا عذاب جهنم﴾[ ٦٥ ]، أي : يدعون الله أن يصرف عنهم عذابه حذارا منه. ﴿إن عذابها كان غراما﴾[ ٦٥ ]، أي : دائما(١) لا ينقطع.
قال محمد بن كعب القرطبي(٢) : إن الله جل ثناؤه سأل الكفار ثمن نعمه فلم يؤدوها إليه(٣) فأغرمهم فأدخلهم النار.
وقال الحسن(٤) : قد علموا أن كل غريم يفارق غريمه إلا غريم جهنم. فيكون المعنى على هذين القولين، إن عذابهما لازم لمن حل به، لا يفارقه(٥) أبدا، ولم ينصرف جهنم للعجمة والتعريف، وإن شئت(٦) للتأنيث والتعريف.
قال محمد بن كعب القرطبي(٢) : إن الله جل ثناؤه سأل الكفار ثمن نعمه فلم يؤدوها إليه(٣) فأغرمهم فأدخلهم النار.
وقال الحسن(٤) : قد علموا أن كل غريم يفارق غريمه إلا غريم جهنم. فيكون المعنى على هذين القولين، إن عذابهما لازم لمن حل به، لا يفارقه(٥) أبدا، ولم ينصرف جهنم للعجمة والتعريف، وإن شئت(٦) للتأنيث والتعريف.
١ "دائما" سقطت من ز..
٢ انظر: ابن جرير١٩/٣٦..
٣ "إليه" سقطت من ز..
٤ انظر: ابن جرير١٩/٣٦..
٥ ز: لا يفارق..
٦ ز: فإن شئت..
٢ انظر: ابن جرير١٩/٣٦..
٣ "إليه" سقطت من ز..
٤ انظر: ابن جرير١٩/٣٦..
٥ ز: لا يفارق..
٦ ز: فإن شئت..