تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ الآية ٦٥ ] وقوله تعالى :﴿والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم﴾ يحتمل أن يكون هذا إخبارا من الله تعالى عما في ضميرهم ليس على حقيقة القول والدعاء لأن من بلغ في العبادة والورع المبلغ الذي وصف لا يشغلون أنفسهم بالسؤال عن دفع المضار أو دفع المنفعة. ويحتمل على ما أخبر، والله أعلم.
ثم أخبر عن عذابها [ فقال :](١) ﴿إن عذابها كان غراما﴾ قال الحسن : الغرام اللازم الذي لا يفارق صاحبه، وكل غريم، يفارق غريمه غير عذاب جهنم. وقال بعضهم : الغرام الهلاك.
١ - من م، ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى