تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
المفردات :
الإغواء : الإضلال.
قال رب بما أغويتني : أي : بسبب إغوائك لي، وإضلالك لي.
لأزينن لهم في الأرض : لأزينن لذرية آدم المعاصي والآثام.
التفسير :
﴿قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين﴾.
أي : أقسم بإغوائك إياي ؛ لأزينن للناس المعاصي والسيئات، والمنكر والشهوات ؛ حتى يميلوا عن الحق إلى الهوى، وعن الرشاد إلى الضلال.
﴿ولأغوينهم أجمعين﴾. أي : والله لأضلنهم جميعا، ما دمت قادرا على ذلك ولأعملن على إضلالهم بدون فتور أو يأس.
وفي معنى هذه الآية، قوله سبحانه :﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين﴾. ( الأعراف : ١٧ ).
والآية تصور أمل إبليس في إضلال الناس، ورغبته في تزيين المعاصي لهم، وفي مقابل ذلك وعد الله سبحانه بالتوبة على التائبين، وقبول رجوع النادمين، إلى باب الله التواب الرحيم.
الإغواء : الإضلال.
قال رب بما أغويتني : أي : بسبب إغوائك لي، وإضلالك لي.
لأزينن لهم في الأرض : لأزينن لذرية آدم المعاصي والآثام.
التفسير :
﴿قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين﴾.
أي : أقسم بإغوائك إياي ؛ لأزينن للناس المعاصي والسيئات، والمنكر والشهوات ؛ حتى يميلوا عن الحق إلى الهوى، وعن الرشاد إلى الضلال.
﴿ولأغوينهم أجمعين﴾. أي : والله لأضلنهم جميعا، ما دمت قادرا على ذلك ولأعملن على إضلالهم بدون فتور أو يأس.
وفي معنى هذه الآية، قوله سبحانه :﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين﴾. ( الأعراف : ١٧ ).
والآية تصور أمل إبليس في إضلال الناس، ورغبته في تزيين المعاصي لهم، وفي مقابل ذلك وعد الله سبحانه بالتوبة على التائبين، وقبول رجوع النادمين، إلى باب الله التواب الرحيم.