جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي﴾ أي : أقسم(١) بإغوائك إياي، ﴿لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ(٢)﴾ المعاصي، ﴿فِي الأَرْضِ﴾، أو معناه بسبب غوايتك إياي، أقسم لأزينن الخ. . . ، ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ﴾، أحملنهم على الغواية، ﴿أَجْمَعِينَ﴾.
١ وفي الفتح: والفقهاء قالوا: الإقسام بصفات الذات صحيح و اختلفوا في القسم بصفات الأفعال، ومنهم من فرق بينهما، و لأن جعل الإغواء مقسم به غير متعارف، قاله الكرخى، قلت: و إقسامه هنا بإغواء الله، ولا ينافي إقسامه في موضع آخر بعزة الله التي هي سلطانه وقهره؛ لأن الإغواء له هو من جملة ما يصدق عليه العزة / ١٢.
.
٢ لذرية آدم عليه السلام والمرجع يفهم من الكلام قال في الآية الأخرى: "لأحتنكن ذريته إلا قليلا" (الإسراء: ٦٢) /١٢ وجيز..
.
٢ لذرية آدم عليه السلام والمرجع يفهم من الكلام قال في الآية الأخرى: "لأحتنكن ذريته إلا قليلا" (الإسراء: ٦٢) /١٢ وجيز..