النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قال ربِّ بما أغوَيتني﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : بما أضللتني، قاله ابن عباس.
الثاني : بما خيبتني من رحمتك.
الثالث : بما نسبتني إلى الإغواء.
ويحتمل هذا من إبليس وجهين :
أحدهما : أنه يقوله على وجه القسم وتقديره : وحق إغوائك لي.
الثاني : أنه يقوله على وجه الجزاء، وتقديره لأجل إغوائك لي.
﴿لأزينن لهم في الأرض﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : لأزينن لهم فعل المعاصي.
الثاني : لأشغلنهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة. ﴿ولأغوينهم أجمعين﴾ أي لأضلنهم عن الهدى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى