معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فاصدع بما تؤمر﴾، قال ابن عباس : أظهره. ويروى عنه : أمضه. وقال الضحاك : أعلم. وقال الأخفش : افرق، أي : افرق بالقرآن بين الحق والباطل. وقال سيبويه : اقض بما تؤمر، وأصل الصدع : الفصل، والفرق : أمر النبي ﷺ في هذه الآية بإظهار الدعوة. وروي عن عبد الله بن عبيده قال كان مستخفيا حتى نزلت هذه الآية فخرج هو وأصحابه. ﴿وأعرض عن المشركين﴾، نسختها آية القتال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى