مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فاصدع بِمَا تُؤْمَرُ﴾ فاجهر به وأظهره. يقال : صدع بالحجة إذا تكلم بها جهاراً من الصديع وهو الفجر، أو فاصدع فافرق بين الحق والباطل من الصدع في الزجاجة وهو الإبانة بما تؤمر به من الشرائع فحذف الجار كقوله : أمرتك الخير فافعل ما أمرت به
﴿وَأَعْرِضْ عَنِ المشركين﴾ هو أمر استهانة بهم
﴿وَأَعْرِضْ عَنِ المشركين﴾ هو أمر استهانة بهم