لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
كُنْ بنا وقُلْ بنا، وإِذَا كنتَ بِنا ولَنَا فلا تجعلْ حِساباً لغيرنا، وصرِّحْ بما خاطبناك به، وأَفْصِحْ عَمَّا نحن خصصناكَ به، وأَعْلْنْ محبتنا لك :
فسبِّحْ باسم مَنْ تَهْوى ودَعْنا من الكُنىفلا خيرَ في اللَّذاتِ مِنْ بعدها سَتْرُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى