صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿فاصدع بما تؤمر﴾ أظهره وأجهر به. يقال : صدع بالحجة، إذا تكلم بها جهارا، أو أفرق بين الحق الباطل، من الصدع بمعنى الشق والفرق. وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا بالدعوة، حتى نزلت هذه الآية فخرج هو أصحابه معلنين بها لا يبالون بالمشركين، كما قال تعالى :﴿و أعرض عن المشركين﴾.