فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿فاصدع بِمَا تُؤْمَرُ﴾ فاجهر به وأظهره. يقال : صدع بالحجة إذا تكلم بها جهاراً، كقولك : صرح بها، من الصديع وهو الفجر، والصدع في الزجاجة : الإبانة. وقيل :﴿فاصدع﴾ فافرق بين الحق والباطل بما تؤمر، والمعنى بما تؤمر به من الشرائع فحذف الجارّ، كقوله :
أَمَرْتُكَ الْخَيْرَ فَافْعَلْ مَا أُمِرْتَ بِه ِ***
ويجوز أن تكون ( ما ) مصدرية، أي بأمرك مصدر من المبني للمفعول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى