الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَاصْدَعْ﴾.
قال ابن عبّاس : أظهر. الوالبي عنه : فاقض.
عطية عنه : افعل. الضحاك : اعلم، الأخفش : افرق، المؤرّج : افصل، سيبويه : اقض.
﴿بِمَا تُؤْمَرُ﴾ يعني بأمرنا ( ما ) المصدر.
وأصل الصدع : الفصل والفرق.
قال ذؤيب يصف الحمار والأتن :
[ وقيل ] : أمر رسول الله ﷺ بإضهار الدعوة.
روى موسى عن عبيدة عن أخيه عبد الله بن عبيدة قال : مازال النبي ﷺ مستخفياً حتّى نزلت ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ فخرج هو وأصحابه.
وقال مجاهد : أراد الجهر بالقرآن في الصلاة.
﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ لا تبال بهم ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾.
قال ابن عبّاس : أظهر. الوالبي عنه : فاقض.
عطية عنه : افعل. الضحاك : اعلم، الأخفش : افرق، المؤرّج : افصل، سيبويه : اقض.
﴿بِمَا تُؤْمَرُ﴾ يعني بأمرنا ( ما ) المصدر.
وأصل الصدع : الفصل والفرق.
قال ذؤيب يصف الحمار والأتن :
| وكأنهن ربابة وكأنه | يسر يفيض على القداح ويصدع |
روى موسى عن عبيدة عن أخيه عبد الله بن عبيدة قال : مازال النبي ﷺ مستخفياً حتّى نزلت ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ فخرج هو وأصحابه.
وقال مجاهد : أراد الجهر بالقرآن في الصلاة.
﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ لا تبال بهم ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾.