المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
﴿فاصدع﴾ معناه فانفد وصرح بما بعثت به، والصدع التفريق بين ملتئم كصدع الزجاجة ونحوه، فكأن المصرح بقول يرجع إليه، يصدع به ما سواه مما يضاده، والصديع الصبح(١) لأنه يصدع الليل، وقال مجاهد : نزلت في أن يجهر بالقرآن في الصلاة، وفي ﴿تؤمر﴾ ضمير عائد على ﴿ما﴾، تقديره ما تؤمر به أو تؤمره وفي هذين تنازع، وقوله ﴿وأعرض عن المشركين﴾ من آيات المهادنات التي نسختها آية السيف.
قاله ابن عباس.
قاله ابن عباس.
١ قال عمرو بن معد يكرب:
ترى السرحان مفترشا يديه كأن بياض لبتـــــــه صديـــــع.
ترى السرحان مفترشا يديه كأن بياض لبتـــــــه صديـــــع.