إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فاصدع بِمَا تُؤْمَرُ﴾ فاجهر به، من صَدَع بالحجة إذا تكلم بها جِهاراً، أو افرُق بين الحق والباطل، وأصلُه الإبانةُ والتمييزُ، وما مصدرية أو موصولةٌ والعائدُ محذوفٌ، أي ما تؤمر به من الشرائع المودعة في تضاعيف ما أوتيتَه من المثاني السبعِ والقرآنِ العظيم ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ المشركين﴾ أي لا تلتفت إلى ما يقولون ولا تبالِ بهم ولا تتصدَّ للانتقام منهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى