النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فاصدع بما تؤمر﴾ فيه ستة تأويلات :
أحدها : فامضِ بما تؤمر، قاله ابن عباس.
الثاني : معناه فاظهر بما تُؤمر، قاله الكلبي. قال الشاعر :
الثالث : يعني أجهر بالقرآن في الصلاة، قاله مجاهد.
الرابع : يعني أعلن بما يوحى إليك حتى تبلغهم، قاله ابن زيد.
الخامس : معناه افرق بين الحق والباطل، قاله ابن عيسى.
السادس : معناه فرق القول فيهم مجتمعين وفرادى، حكاه النقاش.
وقال رؤية : ما في القرآن أعْرَبُ من قوله :﴿فاصدع بما تؤمر﴾ ﴿وأعرض عن الجاهلين﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه منسوخ بقوله تعالى :﴿فاقتلوا المشركين﴾ [التوبة: ٥]، قاله ابن عباس.
الثاني : أعرض عن الاهتمام باستهزائهم.
الثالث : معناه بالاستهانة بهم، قاله ابن بحر.
ثم فيه وجهان :
أحدهما : اصدع الحق بما تؤمر من إظهاره.
الثاني : اصدع الباطل بما تؤمر من إبطاله.
أحدها : فامضِ بما تؤمر، قاله ابن عباس.
الثاني : معناه فاظهر بما تُؤمر، قاله الكلبي. قال الشاعر :
| ومَن صادعٌ بالحق يعدك ناطقٌ | بتقوى ومَن إن قيل بالجوْر عيّرا |
الرابع : يعني أعلن بما يوحى إليك حتى تبلغهم، قاله ابن زيد.
الخامس : معناه افرق بين الحق والباطل، قاله ابن عيسى.
السادس : معناه فرق القول فيهم مجتمعين وفرادى، حكاه النقاش.
وقال رؤية : ما في القرآن أعْرَبُ من قوله :﴿فاصدع بما تؤمر﴾ ﴿وأعرض عن الجاهلين﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه منسوخ بقوله تعالى :﴿فاقتلوا المشركين﴾ [التوبة: ٥]، قاله ابن عباس.
الثاني : أعرض عن الاهتمام باستهزائهم.
الثالث : معناه بالاستهانة بهم، قاله ابن بحر.
ثم فيه وجهان :
أحدهما : اصدع الحق بما تؤمر من إظهاره.
الثاني : اصدع الباطل بما تؤمر من إبطاله.