معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.
سألوا النبي صلى الله عليه وسلم : ما ربك ؟ أيأكل أم يشرب ؟ أم من ذهَب أم من فضة ؟ فأنزل الله جل وعز :﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ﴾. ثم قالوا : فما هو ؟ فقال :﴿أَحَدٌ﴾. وهذا من صفاته : أنه واحد، وأحد، وإن كان نكرة. قال أبو عبد الله : يعني في اللفظ، فإنه مرفوع بالاستئناف كقوله : " هَذَا بَعْلِي شَيْخٌ ". وقد قال الكسائي قولا لا أراه شيئا. قال : هو عماد. مثل قوله :﴿إِنَّهُ أَنَا اللهُ﴾. فجعل «أحد » مرفوعا بالله، وجعل هو بمنزلة الهاء في ( أنه )، ولا يكون العمادُ مستأنفا به حتى يكون قبله ( إن ) أو بعض أخواتها، أو كان أو الظن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى