جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿قل هو الله أحد﴾( ١ )
١٢٩٦- يعني : إلى الناس دون الجن. ( المنخول : ١٦٦ )
١٢٩٧- الأحد : هو المسلوب عن النظير والقسمة. ( روضة الطالبين وعمدة السالكين ضمن المجموعة رقم ٢ ص : ٦٥ )
١٢٩٨- فرق بين الواحد والأحد، قال الله تعالى :﴿وإلهكم إله واحد﴾(١) فيقال : الإنسان شخص واحد وصنف واحد، والمراد به أنه جملة هي جملة واحدة، ويقال : ألف واحدة، فالواحد المشار إليه من طريق العقل والحس هو الذي يمتنع مفهومه عن وقوع الشركة فيه، والأحد هو الذي لا تركيب فيه، ولا جزء له بوجه من الوجوه، فالواحد نفي الشريك والمثل، والأحد نفي الكثرة في ذاته. ( المضنون به على غير أهله ضمن المجموعة رقم ٤ ص : ١٢٩-١٣٠ )
١٢٩٦- يعني : إلى الناس دون الجن. ( المنخول : ١٦٦ )
١٢٩٧- الأحد : هو المسلوب عن النظير والقسمة. ( روضة الطالبين وعمدة السالكين ضمن المجموعة رقم ٢ ص : ٦٥ )
١٢٩٨- فرق بين الواحد والأحد، قال الله تعالى :﴿وإلهكم إله واحد﴾(١) فيقال : الإنسان شخص واحد وصنف واحد، والمراد به أنه جملة هي جملة واحدة، ويقال : ألف واحدة، فالواحد المشار إليه من طريق العقل والحس هو الذي يمتنع مفهومه عن وقوع الشركة فيه، والأحد هو الذي لا تركيب فيه، ولا جزء له بوجه من الوجوه، فالواحد نفي الشريك والمثل، والأحد نفي الكثرة في ذاته. ( المضنون به على غير أهله ضمن المجموعة رقم ٤ ص : ١٢٩-١٣٠ )
١ - البقرة: ١٦٢..