التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
وهذه السورة الكريمة نزلت ردا على المشركين الذين قالوا لرسول الله : " يا محمد، انسب لنا ربك "، فأنزل الله تعالى ﴿قل هو الله أحد١﴾، إلى آخر السورة، وقال عكرمة : لما قالت اليهود : نحن نعبد عزير ابن الله، وقالت النصارى : نحن نعبد المسيح ابن الله، وقالت المجوس : نحن نعبد الشمس والقمر، وقالت المشركون : نحن نعبد الأوثان، أنزل الله على رسوله :﴿قل هو الله أحد﴾. يعني هو الواحد الأحد الذي لا نظير له، ولا يطلق هذا اللفظ على أحد في الإثبات إلا على الله عز وجل ؛ لأنه المنفرد بالكمال في جميع صفاته وأفعاله.
وقوله تعالى :﴿الله الصمد٢﴾، أي : السيد الذي يصمد إليه الخلائق في حوائجهم ورغباتهم، ويلجئون إليه في الأزمات والشدائد.
وقوله تعالى :﴿الله الصمد٢﴾، أي : السيد الذي يصمد إليه الخلائق في حوائجهم ورغباتهم، ويلجئون إليه في الأزمات والشدائد.