التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿قل هو الله أحد ١ الله الصمد ٢ لم يلد ولم يولد ٣ ولم يكن له كفوا أحد﴾.
روي عن ابن عباس أنه قال : قالت قريش : يا محمد، صف لنا ربك الذي تدعونا إليه، فنزلت ﴿قل هو الله أحد﴾.
على أن هذه السورة عظيمة القدر والشأن، فهي تعدل في فضلها وعظيم أجرها ثلث القرآن. فقد روى الإمام أحمد عن أبي أيوب الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه : " أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة ؟ فإنه من قرأ ﴿قل هو الله أحد ١ الله الصمد﴾ في ليلة فقد قرأ ليلتئذ ثلث القرآن "، وهو، ضمير الشأن، مبتدأ. والله، مبتدأ ثان، ﴿أحد﴾ خبر المبتدأ الثاني. والمبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الأول (١)، ومعنى ﴿هو الله أحد﴾ أن الله هو الواحد الأحد، الذي ليس له نظير، ولا شبيه، ولا نديد، ولا نصير، وليس له شريك في الملك.
١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٥٤٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى