إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
﴿قل هو الله أحد ١﴾ " أحد " ليس بنعت ؛ بل ابتداء بيان، كقوله :﴿إنما الله إله واحد﴾ (١).
واحد أبلغ من واحد ؛ لأنه لا يدخل في العدد، [ فإنك إذا قلت : لا يعادله أحد، لا يجوز أن يقاومه اثنان، ](٢) وإذا قلت : لا يقاومه واحد، يجوز أن يقاومه اثنان(٣).
واحد أبلغ من واحد ؛ لأنه لا يدخل في العدد، [ فإنك إذا قلت : لا يعادله أحد، لا يجوز أن يقاومه اثنان، ](٢) وإذا قلت : لا يقاومه واحد، يجوز أن يقاومه اثنان(٣).
١ سورة النساء : الآية ١٧١. وعلى هذا المعنى يكون " أحد " كناية عن الله عز وجل، لما روي أن المشركين قالوا لرسول الله ﷺ : صف لنا ربك الذي تدعوننا إليه وانسبه لنا. فنزلت أي : المسؤول عنه هو الله أحد. انظر : الفريد ج٤ ص ٧٤٧..
٢ سقط من أ.
.
٣ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج٧ ص ٣٧٠، ٣٧١..
٢ سقط من أ.
.
٣ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج٧ ص ٣٧٠، ٣٧١..