الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
رُوِيَ أنَّ اليهودَ دَخَلُوا عَلى النبي ﷺ فقالوا له : يا مُحَمَّدُ ؛ صِفْ لَنَا رَبَّك، وانْسِبْه، فإنَّه وَصَفَ نَفْسَه في التوراةِ وَنَسَبها، فارْتَعَدَ النبيُّ ﷺ مِنْ قولِهِم حَتَّى خَرَّ مغشياً عليه، ونَزَلَ جبريلُ بهذهِ السورةِ.
و﴿أَحَدٌ﴾ مَعناه : وَاحدٌ فَرْدٌ مِنْ جميعِ جِهَاتِ الوَحْدَانِيَّة، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شيءٌ، و﴿هُوَ﴾ ابتداءٌ، و﴿الله﴾ ابتداءٌ ثانٍ، و﴿أَحَدٌ﴾ خَبَرُه، والجملةُ خَبَرُ الأوَّلِ، وقيلَ : هو ابتداءُ، و﴿الله﴾ خبرُه، و﴿أَحَدٌ﴾ بَدَلٌ منه.
وَقَرَأَ عمر بن الخطابِ وغَيْرُهُ :( قُلْ هُوَ اللَّهُ الواحِدُ الصَّمَدُ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى