الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل هو الله أحد﴾ إلى آخرها.
والمعنى : الحديث الذي هو الحق : الله أحدن فهو رفع بالابتداء كناية عن الحديث(١)، و﴿الله﴾ مبتدأ و﴿أحد﴾(٢) خبره، والجملة خبر عن ﴿هو﴾.
ولا يجيز الفراء أن [ يكون ] (٣) ﴿هو﴾ كناية عن الحديث إلا ( إذا ) (٤) تقدمه شيء(٥)، وهو عنده كناية عن مفرد الله خبره(٦)، وهو قول الأخفش.
وقال الأخفش :﴿أحد﴾ بدل(٧). من لفظ اسم الله(٨). والمعنى : الله [ إله ] (٩) واحد(١٠)، أي معبود واحد لا معبود غيره تجب له العبادة.
وروي أن اليهود عليهم اللعنة(١١) سألوا النبي ﷺ أن يصف ربه عز وجل و( نسبه ) (١٢) فأنزل الله ﴿قل هو الله أحد﴾ على آخرها(١٣).
وروي عن أبي عمرو أنه قرأ بحذف التنوين(١٤) من ﴿أحد﴾(١٥)، حذفه لالتقاء الساكنين. وروي عنه أنه إنما كان(١٦) يفعل ذلك يريد السكوت(١٧) عليه فإذا وصل نون، وحسن الوقف عليه لأنه(١٨). رأس آية(١٩).
و﴿أحد﴾ بمعنى واحد(٢٠).
وقيل :﴿أحد﴾ هنا على بابه، بمعنى : أول، كما يقال : اليوم الأحد، أي اليوم الأول، أي : أول أي : أول الأيام، وذلك مسموع من العرب(٢١).
وقال بعض العلماء : في " أحد " من [ الفائدة ] (٢٢). ما ليس في " واحد " وذلك أنك إذا قلت : فلان لا يقوم(٢٣). به واحد، جاز أم يقوم به اثنان فأكثر(٢٤).
وإذا قلت : فلان لا يقوم به أحد، تضمن معنى " واحد " ( فأكثر ) (٢٥)، [ وأكثر ] (٢٦) ما يقع " أحد " إذا كان للعموم بعد النفي، فلذلك بعد أن يكون " أحد " [ هنا ](٢٧) على بابه.
وجعله أكثرهم بمعنى " واحد "، لأن واحدا يقع في الإيجاب، [ تقول ] (٢٨) : مر بنا أحد، أي واحد(٢٩).
والمعنى : الحديث الذي هو الحق : الله أحدن فهو رفع بالابتداء كناية عن الحديث(١)، و﴿الله﴾ مبتدأ و﴿أحد﴾(٢) خبره، والجملة خبر عن ﴿هو﴾.
ولا يجيز الفراء أن [ يكون ] (٣) ﴿هو﴾ كناية عن الحديث إلا ( إذا ) (٤) تقدمه شيء(٥)، وهو عنده كناية عن مفرد الله خبره(٦)، وهو قول الأخفش.
وقال الأخفش :﴿أحد﴾ بدل(٧). من لفظ اسم الله(٨). والمعنى : الله [ إله ] (٩) واحد(١٠)، أي معبود واحد لا معبود غيره تجب له العبادة.
وروي أن اليهود عليهم اللعنة(١١) سألوا النبي ﷺ أن يصف ربه عز وجل و( نسبه ) (١٢) فأنزل الله ﴿قل هو الله أحد﴾ على آخرها(١٣).
وروي عن أبي عمرو أنه قرأ بحذف التنوين(١٤) من ﴿أحد﴾(١٥)، حذفه لالتقاء الساكنين. وروي عنه أنه إنما كان(١٦) يفعل ذلك يريد السكوت(١٧) عليه فإذا وصل نون، وحسن الوقف عليه لأنه(١٨). رأس آية(١٩).
و﴿أحد﴾ بمعنى واحد(٢٠).
وقيل :﴿أحد﴾ هنا على بابه، بمعنى : أول، كما يقال : اليوم الأحد، أي اليوم الأول، أي : أول أي : أول الأيام، وذلك مسموع من العرب(٢١).
وقال بعض العلماء : في " أحد " من [ الفائدة ] (٢٢). ما ليس في " واحد " وذلك أنك إذا قلت : فلان لا يقوم(٢٣). به واحد، جاز أم يقوم به اثنان فأكثر(٢٤).
وإذا قلت : فلان لا يقوم به أحد، تضمن معنى " واحد " ( فأكثر ) (٢٥)، [ وأكثر ] (٢٦) ما يقع " أحد " إذا كان للعموم بعد النفي، فلذلك بعد أن يكون " أحد " [ هنا ](٢٧) على بابه.
وجعله أكثرهم بمعنى " واحد "، لأن واحدا يقع في الإيجاب، [ تقول ] (٢٨) : مر بنا أحد، أي واحد(٢٩).
١ هو قول الكسائي وأكثر البصريين في إعراب النحاس ٥/٣٠٨..
٢ ث: واحده..
٣ م، ث: تكون..
٤ ساقط من ث..
٥ انظر: إعراب النحاس: ٥/٣٠٩ وقارن بمعاني الفراء ٣/٢٩٩ حيث هذا الكلام بمعناه..
٦ انظر: المصدرين السابقين..
٧ ث: بذل..
٨ انظر: معاني الأخفش: ٢/٧٤٦..
٩ ساقط من م، وفي أ: الله..
١٠ الذي في معانية ٢/٧٤٦ أن التقدير: "هو أحد"..
١١ ث: اللعنة..
١٢ بياض في ث..
١٣ انظر: الروايات في ذلك في جامع البيان ٣٠/٣٤٢-٣٤٣ وأسباب النزول للواحدي ٩٠٣ وما بعدها، ولباب النقول: ٢٣٨ والدر ٨/٦٦٩..
١٤ أ: التنوين..
١٥ انظر: السبعة: ٧٠١..
١٦ ث: أنها كانت..
١٧ أ: السكة، ث: السكت..
١٨ م: بأنه..
١٩ انظر: السبعة: ٧٠١.
٢٠ انظر: مجاز أبي عبيدة: ٢/٣١٦..
٢١ انظر: إعراب النحاس ٥/٣١٠-٣١١..
٢٢ م: العائدة..
٢٣ ث: لا يقيم..
٢٤ أ: فأكثروا..
٢٥ ساقط من أ، وفي ث: وأكثر..
٢٦ ساقط منم، وفي أ: أو أكثر..
٢٧ زيادة من أ، ث..
٢٨ م: يقول..
٢٩ انظر: إعراب النحاس ٥/٣١١..
٢ ث: واحده..
٣ م، ث: تكون..
٤ ساقط من ث..
٥ انظر: إعراب النحاس: ٥/٣٠٩ وقارن بمعاني الفراء ٣/٢٩٩ حيث هذا الكلام بمعناه..
٦ انظر: المصدرين السابقين..
٧ ث: بذل..
٨ انظر: معاني الأخفش: ٢/٧٤٦..
٩ ساقط من م، وفي أ: الله..
١٠ الذي في معانية ٢/٧٤٦ أن التقدير: "هو أحد"..
١١ ث: اللعنة..
١٢ بياض في ث..
١٣ انظر: الروايات في ذلك في جامع البيان ٣٠/٣٤٢-٣٤٣ وأسباب النزول للواحدي ٩٠٣ وما بعدها، ولباب النقول: ٢٣٨ والدر ٨/٦٦٩..
١٤ أ: التنوين..
١٥ انظر: السبعة: ٧٠١..
١٦ ث: أنها كانت..
١٧ أ: السكة، ث: السكت..
١٨ م: بأنه..
١٩ انظر: السبعة: ٧٠١.
٢٠ انظر: مجاز أبي عبيدة: ٢/٣١٦..
٢١ انظر: إعراب النحاس ٥/٣١٠-٣١١..
٢٢ م: العائدة..
٢٣ ث: لا يقيم..
٢٤ أ: فأكثروا..
٢٥ ساقط من أ، وفي ث: وأكثر..
٢٦ ساقط منم، وفي أ: أو أكثر..
٢٧ زيادة من أ، ث..
٢٨ م: يقول..
٢٩ انظر: إعراب النحاس ٥/٣١١..