مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الهدى﴾ القرآن ﴿ءَامَنَّا بِهِ﴾ بالقرآن أو بالله ﴿فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلاَ يَخَافُ﴾ فهو لا يخاف مبتدأ وخبر ﴿بَخْساً﴾ نقصاً من ثوابه ﴿وَلاَ رَهَقاً﴾ أي ولا ترهقه ذلة من قوله :﴿وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾ [يونس: ٢٧] وقوله :﴿وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ﴾ [يونس: ٢٦]. وفيه دليل على أن العمل ليس من الإيمان

تفسير هذه الآية من كتب أخرى