فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به﴾
يشهدون الله أنهم حين سمعوا القرآن آمنوا به وصدقوا بكلماته واستيقنوا.
و﴿هدى﴾ من أسماء القرآن الكريم، يقول المولى العليم الحكيم :﴿ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين﴾ ويقول سبحانه :﴿ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء..﴾. (١)
﴿فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا ( ١٣ )﴾
من يستيقن بالله تعالى وكلماته ورسالاته فلا يخاف أن ينتقص من جزائه ولا أن يؤاخذ بما لم يفعل ﴿.. ولا يظلم ربك أحدا﴾(٢) ولن تغشاه ذلة، كما شهد الكتاب العزيز :﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة..﴾(٣).
يشهدون الله أنهم حين سمعوا القرآن آمنوا به وصدقوا بكلماته واستيقنوا.
و﴿هدى﴾ من أسماء القرآن الكريم، يقول المولى العليم الحكيم :﴿ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين﴾ ويقول سبحانه :﴿ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء..﴾. (١)
﴿فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا ( ١٣ )﴾
من يستيقن بالله تعالى وكلماته ورسالاته فلا يخاف أن ينتقص من جزائه ولا أن يؤاخذ بما لم يفعل ﴿.. ولا يظلم ربك أحدا﴾(٢) ولن تغشاه ذلة، كما شهد الكتاب العزيز :﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة..﴾(٣).
١ - سور فصلت. من الآية ٤٤..
٢ - سورة الكهف. من الآية ٤٩..
٣ - سورة يونس. من الآية ٢٦..
٢ - سورة الكهف. من الآية ٤٩..
٣ - سورة يونس. من الآية ٢٦..