الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلاَ يَخَافُ﴾ قرأه العامّة بالألف، وقرأ الأعمش فلا يخفف بالجزم ﴿بَخْساً﴾ نقصاً ﴿وَلاَ رَهَقاً﴾ ظلماً، يقول : لا يخاف أن ينقص من حسناته، ولا أن يزداد في سيّئاته، ولا أن يؤخذ بذنب غيره، ولا أن يعاقب بغير جرم، وقيل : رهقاً : مكروهاً يغشاه، وقيل : ذهاب كله نظيره قوله سبحانه وتعالى :
﴿فَلاَ يَخَافُ ظُلْماً وَلاَ هَضْماً﴾ [طه: ١١٢].
﴿فَلاَ يَخَافُ ظُلْماً وَلاَ هَضْماً﴾ [طه: ١١٢].