البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وأنا لما سمعنا الهدى﴾ : وهو القرآن، ﴿آمنا به﴾ : أي بالقرآن، ﴿فمن يؤمن بربه فلا يخاف﴾ : أي فهو لا يخاف.
وقرأ ابن وثاب والأعمش والجمهور :﴿فلا يخاف﴾، وخرجت قراءتهما على النفي.
وقيل : الفاء زائدة ولا نفي وليس بشيء، وكان الجواب بالفاء أجود من المجيء بالفعل مجزوماً دون الفاء، لأنه إذا كان بالفاء كان إضمار مبتدأ، أي فهو لا يخاف.
والجملة الاسمية أدل وآكد من الفعلية على تحقق مضمون الجملة.
﴿بخساً﴾، قال ابن عباس : نقص الحسنات، ﴿ولا رهقاً﴾، قال : زيادة في السيئات، ﴿ولا رهقاً﴾، قيل : تحميل ما لا يطاق.
وقال الزمخشري : أي جزاء بخس ولا رهق، لأنه لم يبخس أحداً حقاً ولا رهق ظلم أحد، فلا يخاف جزاءهما.
ويجوز أن يراد : فلا يخاف أن يبخس بل يجزى الجزاء الأوفى، ولا أن ترهقه ذلة من قوله عز وجل :﴿ترهقهم ذلة﴾ انتهى.
وقرأ الجمهور :﴿بخساً﴾ بسكون الخاء ؛ وابن وثاب : بفتحها.
وقرأ ابن وثاب والأعمش والجمهور :﴿فلا يخاف﴾، وخرجت قراءتهما على النفي.
وقيل : الفاء زائدة ولا نفي وليس بشيء، وكان الجواب بالفاء أجود من المجيء بالفعل مجزوماً دون الفاء، لأنه إذا كان بالفاء كان إضمار مبتدأ، أي فهو لا يخاف.
والجملة الاسمية أدل وآكد من الفعلية على تحقق مضمون الجملة.
﴿بخساً﴾، قال ابن عباس : نقص الحسنات، ﴿ولا رهقاً﴾، قال : زيادة في السيئات، ﴿ولا رهقاً﴾، قيل : تحميل ما لا يطاق.
وقال الزمخشري : أي جزاء بخس ولا رهق، لأنه لم يبخس أحداً حقاً ولا رهق ظلم أحد، فلا يخاف جزاءهما.
ويجوز أن يراد : فلا يخاف أن يبخس بل يجزى الجزاء الأوفى، ولا أن ترهقه ذلة من قوله عز وجل :﴿ترهقهم ذلة﴾ انتهى.
وقرأ الجمهور :﴿بخساً﴾ بسكون الخاء ؛ وابن وثاب : بفتحها.