تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿غلاما﴾ شاباً بالغاً قبض على لحيته، لأن غير البالغ لا يجوز قتله " ع "، أو غير بالغ عند الأكثرين كان يلعب مع الصبيان فأخذه من بينهم فأضجعه وذبحه بالسكين، أو قتله بحجر، لأنه طبع كافراً، أو ليصلح بذلك حال أبويه ونسلهما ﴿أقتَلتَ﴾ استخبار، لأنه علم أنه لا يتعدى حدود الله، أو إنكار لقوله :﴿جئت شيئا نُكْرا﴾. ﴿زاكية﴾ ﴿زكيّة﴾ واحد عند الأكثرين، نامية، أو طاهرة، أو مسلمة " ع "، أو لم يحل دمها، أو لم تعمل خطيئة، أو الزكية أشد مبالغة من الزاكية، أو الزكية في البدن والزكية في الدين، أو الزكية من لم تذنب والزكية من أذنبت، ﴿نُكْرا﴾ منكراً أو فظيعاً قبيحاً، أو يجب أن ينكر فلا يفعل، أو هو اشد من الإمر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى