لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
كان بِخُلُقِ العلم واجباً على موسى - عليه السلام - قَصْرُه حيث يرى في الظاهر ظُلْماً، ولكن فيما عرف من حال الخضر من حقه التوقف ريثما يعلم أنه أَلَمَّ بمحظورٍ أو مُباحٍ، ففي ذلك الوقت كان قلب العادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى