غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري

عن الكتاب
٥٣- فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها أي علموا.
وَلَمْ يَجِدُوا عَنْها مَصْرِفاً أي معدلا.
٥٥- إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أي سنتنا في إهلاكهم.
أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا وقبلا أي مقابلة وعيانا. ومن قرأ بفتح القاف والباء أراد استئنافا.
٥٨- لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا أي ملجأ. يقال: وأل فلان [إلى كذا وكذا]، إذا [لجأ]. ويقال: لا وألت نفسك، أي لا نجت. وفلان يوائل، أي يسابق لينجو.
٦٠- حُقُباً أي زمانا ودهرا. ويقال الحقب: ثمانون سنة «١».
٦١- فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ أي فاتخذ الحوت طريقه في البحر.
سَرَباً أي مذهبا ومسلكا.
٦٣- وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سبيلا عَجَباً.
٦٤- قَصَصاً أي يقتصّان الأثر الذي جاء فيه.
٧١- شَيْئاً إِمْراً أي عجبا.
٧٣- وَلا تُرْهِقْنِي أي لا تغشني عُسْراً.
٧٤- وشَيْئاً نُكْراً أي منكرا.
٧٧- يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ أي ينكسر ويسقط.
٧٩- وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ أمامهم.
٨١- وَأَقْرَبَ رُحْماً أي رحمة وعطفا.
(١) والحقب وهي السنون والحقب بضمتين الدهر وجمعه أحقاب.
فَأَتْبَعَ سَبَباً أي طريقا.
٦٨- تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ذات حمأة. ومن قرأ: حامية، أراد حارة قال الشاعر يذكر ذا القرنين:
فأتي مغيب الشمس عند مآبهافي عين ذي خلب وثأط حرمد «١»
والخلب: الطين في بعض اللغات. والثّأط: الحمأة. والحرمد:
الأسود.
٩٣- بَيْنَ السَّدَّيْنِ أي بين الجبلين. ويقال للجبل: سدّ.
٩٦- زُبَرَ الْحَدِيدِ قطعه. واحدها: زبرة. والزّبر: القطع.
والْقِطْرِ النّحاس.
٩٧- فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ أي يعلوه. يقال: ظهر فلان السّطح، أي علاه.
٩٨- جَعَلَهُ دَكَّاءَ أي ألصقه بالأرض. يقال: ناقة دكاء: إذا لم يكن لها سنام.
١٠٢- إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا والنزل ما يقدم للضيف ولأهل العسكر.
١٠٨- لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا أي تحوّلا.
١١٠- فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ أي يخاف لقاء ربه. قال الهذلي:
إذا لسعته النحل لم يرج لسعهاوحالفها في بيت نوب عوامل «٢»
أي لم يخف لسعها.
(١) ينسب هذا البيت لتبع اليماني.
(٢) ينسب هذا البيت لأبي ذؤيب الهذلي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى