محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا ( ٧٤ )﴾.
﴿فَانطَلَقَا﴾ أي بعد أن خرجا من السفينة إلى الساحل ﴿حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾ أي أنها لم تقتل نفسا فتقتل. بل هي زكية طاهرة من موجبات القتل ﴿لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا﴾ أي منكرا. أو أنكر من الأول. لأن ذلك كان خرقا يمكن تداركه بالسد، وهذا لا سبيل إلى تداركه بوجه ما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى