جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿إن شانئك﴾ : مبغضك وعدوك، يا محمد ﴿هو الأبتر﴾ : الأقل الأذل، الذي لا عقب له، المنقطع ذكره، نزل في بعض من المشركين يقول : دعوا محمد فإنه أبتر، فإذا هلك انقطع ذكره، وقد روي(١) أنه إذا مات ابناه عليه وعليهما السلام قالوا : بتر محمد، فقال الله : أعداؤك متصفون بما قالوا فيك، وما أنت إلا باق ذريتك الكرام إلى يوم القيامة، وحسن ثنائك على رءوس الأشهاد إلى يوم التناد.
والحمد لله(٢).
١ أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم/ در منثور..
٢ وهذا أخصر سورة، قد كتبنا في شرحها رسالة تليق بأن نلحقها بالتفسير، لكن قد منعنا الاختصار/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى