زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ شَانِئَكَ﴾ اختلفوا فيمن عنى بذلك على خمسة أقوال :
أحدها : أنه العاص بن وائل السهمي. قاله ابن عباس : نزلت في العاص بن وائل، لقي رسول الله ﷺ على باب المسجد فوقف يحدثه حتى دخل العاص المسجد، وفيه أناس من صناديد قريش، فقالوا له : من الذي كنت تحدث ؟ قال : ذاك الأبتر، يعني النبي ﷺ، وكان قد توفي قبل ذلك عبد الله ابن رسول الله ﷺ، وكانوا يسمون من ليس له ابن : أبتر، فأنزل الله عز وجل هذه السورة.
وممن ذهب إلى أنها نزلت في العاص سعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
والثاني : أنه أبو جهل، روي عن ابن عباس أيضا.
والثالث : أبو لهب، قاله عطاء.
والرابع : عقبة بن أبي معيط، قاله شمر بن عطية.
والخامس : أنه عنى به جماعة من قريش، قاله عكرمة. والشانئ : المبغض، والأبتر : المنقطع عن الخير.
أحدها : أنه العاص بن وائل السهمي. قاله ابن عباس : نزلت في العاص بن وائل، لقي رسول الله ﷺ على باب المسجد فوقف يحدثه حتى دخل العاص المسجد، وفيه أناس من صناديد قريش، فقالوا له : من الذي كنت تحدث ؟ قال : ذاك الأبتر، يعني النبي ﷺ، وكان قد توفي قبل ذلك عبد الله ابن رسول الله ﷺ، وكانوا يسمون من ليس له ابن : أبتر، فأنزل الله عز وجل هذه السورة.
وممن ذهب إلى أنها نزلت في العاص سعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
والثاني : أنه أبو جهل، روي عن ابن عباس أيضا.
والثالث : أبو لهب، قاله عطاء.
والرابع : عقبة بن أبي معيط، قاله شمر بن عطية.
والخامس : أنه عنى به جماعة من قريش، قاله عكرمة. والشانئ : المبغض، والأبتر : المنقطع عن الخير.