المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿إن شانئك هو الأبتر﴾ رد على مقالة كان كثير من سفهاء قريش يقولها لما لم يكن لرسول الله ﷺ ولد، فكانوا يقولون : هو أبتر يموت فنستريح منه، ويموت أمره بموته، فقال الله تعالى وقوله الحق :﴿إن شانئك هو الأبتر﴾، أي المقطوع المبتور من رحمة الله تعالى، ولو كان له بنون فهم غير نافعيه، «والشانىء » : المبغض، وقال قتادة ﴿الأبتر﴾ هنا يراد به الحقير الذليل، وقال عكرمة : مات ابن للنبي ﷺ فخرج أبو جهل يقول : بتر محمد، فنزلت السورة، وقال ابن عباس : نزلت في العاص بن وائل سمى النبي ﷺ حين مات ابنه عبد الله أبتر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى