إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿إِنَّ شَانِئَكَ﴾ أيْ مبغضكَ كائناً منْ كانَ ﴿هُوَ الأبتر﴾ الذي لاَ عقِبَ لَهُ، حيثُ لا يبقَى منهُ نسلٌ ولا حُسنُ ذكرٍ، وأمَّا أنتَ فتبقَى ذريتُكَ وحسنُ صيتكَ وآثارُ فضلكَ إلى يومِ القيامةِ، ولكَ في الآخرةِ ما لا يندرجُ تحتَ البيانِ. وقيلَ : نزلتْ في العاصِ بنِ وائلٍ، وأياً ما كانَ فلا ريبَ في عمومِ الحكمِ.