تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿إن شانئك﴾ مبغضك ﴿هو الأبتر( ٣ )﴾ قال الكلبي :" إن رسول الله ﷺ خرج من المسجد والعاص بن وائل داخل المسجد فالتقيا عند الباب، فقالت قريش للعاص : من الذي استقبلك عند الباب ؟ فقال : ذلك الأبتر. فقال الله لنبيه :﴿إن شانئك هو الأبتر( ٣ )﴾ وقال : لا أذكر إلا ذكرت معي، وأما عدو الله العاص بن وائل فأبتر ذكره من كل خير ؛ فلا يذكر بخير أبدا ).
قال محمد : وإنما قال ذلك الأبتر ؛ لأن العرب تسمي من كان له بنون وبنات فمات البنون وبقي البنات : أبتر، كذلك رأيته عن ابن عباس.
قال محمد : وإنما قال ذلك الأبتر ؛ لأن العرب تسمي من كان له بنون وبنات فمات البنون وبقي البنات : أبتر، كذلك رأيته عن ابن عباس.