التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم

عن الكتاب
" أوفوا بالعقود " أي بالعهود في لغة بني حنيفة - زه - والعقد الجمع بين الشيئين بما يعسر الانفصال معه وأصله الشد والوفاء إتمام العهد بفعل ما عقد عليه ويقال أوفي ووفي بمعنى وفى المخفف بهيمة " هي كل ما كان من الحيوان غير من يعقل ويقال البهيمة ما استبهم عن الجواب أي أستغلق - زه - وقيل كل حي لا يميز
و " الأنعام " أصلها الإبل ثم تستعمل للبقر والشاة ولا يدخل فيها الحافر وإضافة البهيمة إلى الأنعام من باب ثوب خز وقال الحسن بهيمة الأنعام الإبل والبقر والغنم وقال ابن عباس هي الوحش وقال ابن عمر الجنين إذا خرج ميتا حل أكله، " حرم " محرمون واحدهم حرام - زه - يقال رجل حرام وقوم حرم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى