التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿أوفوا بالعقود﴾ قيل : إن العقود هنا عقدة الإنسان مع غيره من بيع ونكاح وعتق وشبه ذلك، وقيل : ما عقده مع ربه من الطاعات : كالحج والصيام وشبه ذلك، وقيل : ما عقده الله عليهم من التحليل والتحريم في دينه ذكر مجملا ثم فصل بعد ذلك في قوله :﴿أحلت لكم﴾ وما بعده
﴿بهيمة الأنعام﴾ هي الإبل والبقر والغنم، وإضافة البهيمة إليها من باب إضافة الشيء إلى ما هو أخص منه ؛ لأن البهيمة تقع على الأنعام وغيرها، قال الزمخشري : هي الإضافة التي بمعنى من كخاتم من حديد أي البهيمة من الأنعام، وقيل : هي الوحش : كالظباء، وبقر الوحش والمعروف من كلام العرب أن الأنعام لا تقع إلا على الإبل والبقر والغنم، وأن البهيمة تقع على كل حيوان ما عدا الإنسان.
﴿إلا ما يتلى عليكم﴾ يريد الميتة وأخواتها.
﴿غير محلي الصيد﴾ نصب على الحال من الضمير في لكم.
﴿وأنتم حرم﴾ حال من محلي الصيد، وحرم جمع حرام وهو المحرم بالحج، فالاستثناء بإلا من البهائم المحللة، والاستثناء بغير من القوم المخاطبين.
﴿بهيمة الأنعام﴾ هي الإبل والبقر والغنم، وإضافة البهيمة إليها من باب إضافة الشيء إلى ما هو أخص منه ؛ لأن البهيمة تقع على الأنعام وغيرها، قال الزمخشري : هي الإضافة التي بمعنى من كخاتم من حديد أي البهيمة من الأنعام، وقيل : هي الوحش : كالظباء، وبقر الوحش والمعروف من كلام العرب أن الأنعام لا تقع إلا على الإبل والبقر والغنم، وأن البهيمة تقع على كل حيوان ما عدا الإنسان.
﴿إلا ما يتلى عليكم﴾ يريد الميتة وأخواتها.
﴿غير محلي الصيد﴾ نصب على الحال من الضمير في لكم.
﴿وأنتم حرم﴾ حال من محلي الصيد، وحرم جمع حرام وهو المحرم بالحج، فالاستثناء بإلا من البهائم المحللة، والاستثناء بغير من القوم المخاطبين.